كورق الشجر ، فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل اللّه ، وإن أقبل يعبد اللّه عزّ وجلّ بين أصحابه كان مغفورا له ، فطوبى له إن مات وويله إن عاد والعافية أحب إلينا » « 1 » .
وعن علي بن الحسين عليه السّلام قال : « حمى ليلة كفارة سنة وذلك لأن ألمها يبقى في الجسد سنة » « 2 » .
وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « حمّى ليلة كفّارة سنة » « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حمّى يوم كفّارة سنة » « 4 » .
قال المحدث النوري في المستدرك : ( وسمعنا بعض الأطبّاء وقد حكي له هذا الحديث فقال : هذا يصدّق قول أهل الطّبّ إنّ حمّى يوم تؤلم البدن سنة ) « 5 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها » « 6 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة » ، قال أبو حمزة : قلت : فإن لم يبلغ سبعين سنة ، قال : « فلأبيه وأمه » ، قال : قلت :
فإن لم يبلغا ، قال : « فلقرابته » ، قال : قلت : فإن لم تبلغ قرابته ، قال :
« فلجيرانه » « 7 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 62 ب 1 ح 1416 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 51 ب 1 ح 1378 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 51 ب 1 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .
( 7 ) مكارم الأخلاق : ص 358 .