بما عرفته ، مبتهجا بما أوتيته ، حامدا للّه تعالى ( عزّ وجل ) على ما أنعم به عليّ ، شاكرا لأنعمه على ما منحني بما عرّفنيه مولاي ، وتفضّل به عليّ ، فبتّ في ليلتي مسرورا بما منحنيه ، محبورا بما علّمنيه .
طب الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 397
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٩٧