أو قليلا على دفعات متكررة . والحالات التي نصحوا فيها بالفصد كانت حالات امتلاء الأوعية وهي ما نسميه ارتفاع ضغط الدم ، وحالات كثرة الفضول التي لا تستطيع الكلى أن تستفرغها تماما .
وإنما سقنا هنا هذا الكلام بشئ من التطويل حتى يدرك القارئ أن هذا الطب القديم فيه ما يصلح لكل عصر ، وأن مشاهداته صحيحة مما يجعل دراسته ممتعة ومفيدة في وقت واحد .
د . محمد كامل حسين
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 55
مساهمون: محمد كامل حسين
ص٥٥