تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فيها وكذا البوليبوس والسائل الأبيض

( أوصافه التشريحية )

قد شوهد أن هذا الداء يبتدى غالبا في عنق الرحم ونادرا في السطح الباطن وحينئذ تكون المادة السرطانية أو المخية مختلطة بجوهر الرحم وقد تكونان معا مختلطتين به أيضا وتكون فيها قروح كثيرة وقد لا توجد الا قرحة واحدة تعلوها ازرار لحمية غير مستوية حمراء أو بيضاء وقد توجد الرحم مغطاة بأورام فطرية أو مادة هلامية تختلف في القلة والكثرة رائحتها منتنة فإن لم يفسد الداء جسم الرحم كله وبقيت منه بقايا شوهدان ما سلم من القرحة باق على حالته الطبيعية وان كان قريبا منها وما أصيب منه يكون سطحه الباطن مصفرا اصفرارا آجريا ويكون متورما ولونه أزرق سنجابيا فإن كان ابتداء القرحة من باطن الرحم شوهدت الزيادة في حجمها وحجم الطبقة الفطرية الدموية المغطية لباطنها * وقد تكون قرنتها مسودة منتفخة أو مستحيلة إلى نسيج شحمى وقد يكون الجزء العلوي للمهبل والأعضاء المجاورة للرحم قد فسدت بالداء المذكور

( في الأجسام الليفية المتولدة في الرحم )

( العلامات المميزة لهذا الداء ) الأجسام الليفية المذكورة هي أورام مستديرة منها ما هو صغير ومنها ما هو كبير وتكون مضلعة قليلا بحيث يمكن معرفتها باللمس ويصحب الأورام المذكورة ثقل وألم متعبات في البطن السفلى وفي القطن والاربيتين ونزيف غزير أو انقطاع في الطمث

* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *

يلتبس به البوليبوس وسرطان عنق الرحم

* ( أوصافه التشريحية ) *

هذه الأورام تكون مندغمة في باطن الرحم أو عنقها وتكون مكونة من ألياف بيضاء منضمة لبعضها فينتج عن ذلك أجسام صلبة عسرة التمزق لكنها أقل قواما من الغضاريف وأصلب من المنسوج الخلوى

( في النزيف الرحمى )

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 186 | محمد بيك الشافعي الطبيب