تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
لينة قد صار لونها سنجابيا أو مسودا ويوجد في الأوردة المتفرعة في جدران الرحم صديد أصفر أو أبيض سايل القوام ينفرز بالضغط عليه وتكون الأوردة على هيئة عروق متعرجة ويكون سطح الرحم الباطن أغبش كثير الثنيات أو مغطى بغشاء كاذب رقيق أو بطبقة سميكة من القيح وقد يظهر أثر الالتهاب في الأوردة المبيضية والخثلية بل وغيرها من أوردة البطن وقد توجد الخراجات في محال أخر حتى أنها توجد في الرئة والكبد والطحال والمخ والمفاصل والنسيج الخلوى

* ( في سرطان الرحم ) *

( العلامات المميزة لهذا الداء ) هي اختلال انتظام الطمث حتى أنه قد يصير تزيفا غزيرا ويحس المصابة بألم وثقل في البطن السفلى ويعتريها زحير وعسر في البول وألم منتقل في الثديين وزيادة على ذلك ألم ناخس في عنق الرحم وفي القطن والخاصرتين والاليتين والبطن السفلى وتسيل من المهبل مادة صديدية مدممة أو مادة بيضاء غزيرة منتنة فإذا دخلت الإصبع في المهبل يوجد عنق الرحم رخوا في جميع سعته أو في بعض اجزاء منه وصلبا في الاجزآء الأخر ويظهر أن فتحتها اتسعت عن عادتها وأن شكلها صار غير منتظم وإذا ضغط على القرنة المسماة ببوز السمكة يسيل منها صديد مدمم مع أن عادة القرنة المذكورة أن تكون غير قابلة للاحساس وبتقدم الداء يسيل هذا السائل من نفسه اى من غير ضغط ويشتد الألم الناخس ويصير طرف عنق الرحم غير منتظم بحيث يكون مشققا مؤلما دائما هذا إذا كان السرطان لم يشغل الا عنق الرحم فان شغل جسمها سمك حجمها سموكة واضحة يمكن ادراكها من خلف جدران البطن وحينئذ يكون الضغط على البطن مؤلما ألما شديدا يمتد إلى الاربيتين والفخذين والقطن وقسم العجز وإذا بحث في عنق الرحم بالمرآة الرحمية يدرك وجود الداء المذكور ولو كان في ابتداء حدوثه

( في الأمراض التي تلتبس به )

يلتبس به الالتهاب المزمن للرحم والأجسام الليفية الصلبة التي تحدث