بعض أورام المستقيم
* ( أوصافه التشريحية ) *
يكون حجم الرحم زايدا عن عادته الا إذا ماتت المصابة أول أيام النفاس ويكون غشاؤه الباطن أحمر منتفخا وجدرانه لينة منتفخة محتقنة بدم وقد يوجد في جوهره قيح
* ( في التهاب أوردة الرحم ) *
( العلامات المميزة لهذا الداء ) اعلم أن هذا الالتهاب لا يحصل في الغالب الا في النفاس عقب الولادة ومتى حصل كانت الرحم يابسة بارزة تحس بها المصابة في الخثلة ثم يصعد الورم إلى أعلى حافة العانة ببعض قراريط ويبقى هذا الشكل على حاله مدة بقاء الداء الا إذا كان الالتهاب قاصرا على بعض الأوردة ويسيل من المهبل سايل ثخين أبيض أو مدمم نتن الرائحة وينقص مع النفاس أو ينقطع بالكلية وتهبط الثديان وتتألمان وإذا جس المحل بالإصبع سبب بعض ألم ويعرف ان الرحم غلظت وثقلت بورم وحرارة في عنقها وتبقى فوهتها مفتوحة قليلا يمكن ادخال الإصبع فيها وتتغير سحنة المصابة ويعتريها ضعف عام شديد وهذيان غير منتظم وعدم احساس عام وأحيانا ضيق في النفس ويرقان وانتفاخ في بعض المفاصل وهذه العلامات الأخيرة تدل على أن الصديد امتص من الرحم بالاوردة المبيضية الرحمية وبقية أوردة البطن وسرى في الدورة العامة وقد تحدث خراجات كثيرة فجأه في بعض محال من النسيج الخلوى وتكون غير مؤلمة أو تحدث أوذيما الأطراف السفلى والبطن
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
لا يلتبس به الا التهاب الصفاق والتهاب الرحم
* ( أوصافه التشريحية ) *
يوجد حجم الرحم زايدا عما يناسب ما مضى من الزمن من وقت الولادة إلى وقت لموت ويتغطى تجويفها بغشاء كاذب سنجابى اللون بحيث يظهر انه من بقية السلاء أو ان فيه مادة صديدية مدممة منتنة وتوجد جدرانه غليظة