الألم قليلا اما دائما أو متقطعا وحينئذ يعسر دخول المجس في المثانة
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
يلتبس به التهاب الصفاق والرحم والكليتين
* ( أوصافه التشريحية )
يكون في الغشاء المخاطى المغطى للمثانة احمرار وهذا الاحمرار اما ان يكون قاصرا على جزء منه أو عاما في جميعه فإن كان الالتهاب مزمنا كانت المثانة منضمة على بعضها وخالية عن البول أو متمددة وممتلئة ببول نتن مدمم أو صديدى وتكون جدران المثانة قد غلظت غلظا نسبيا بحسب سير الداء * ويكون سطحها أحمر سنجابيا وكثيرا ما يوجد عليه أوعية عديدة محتقنة متشععة على هيئة فروع شجرة خصوصا جهة العنق وتوجد فيه ثنيات من الغشاء المخاطى غليظة وغلظها يكون بحسب انقباض المثانة ويكون الزغب المخاطى زائدا عن المعتاد وإذا ضغط عليه بالإصبع نصحت منه مادة لزجة تشبه المادة التي ذكرنا آنفا لينها ترسب في البول وقد يوجد في الغشاء المخاطى قروح وحينئذ تكون المادة الصديدية أكثر من المادة اللزجة المذكورة وقد تكون المثانة متغنغرة أو متشقبة وأحيانا تكون مستحيلة إلى مادة سرطانية والغالب أن تشترك معها البروستتا في الالتهاب وحينئذ تكون يابسة أو متقيحة أو متسرطنة
( في الايماتوزيا أي البول الدموي )
( العلامات المميزة لهذا الداء ) هي سيلان دم من قناة مجرى البول وهذا الدم أما ان يكون آتيا من الكليتين أو من الحالبين أو من المثانة أو من القناة نفسها فإن كان من الكليتين كان مصحوبا بحرارة وألم في القطن وغالبا برد في الأطراف ويزيد حجم الخثلة فان اجتمع الدم في المثانة كان الألم في الخثلة وتتكرر إرادة البول وان كان من الحالبين كان مصحوبا بألم وتوتر في طول قناتيهما وان كان من المثانة كان مسبوقا بإرادة دائمة للتبول وثقل وألم أعلى العانة يمتد ان إلى العجان بل قد يصلان إلى القطن وإلى الاريبتين وقد يحس