تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
بتناول الأغذية ومتى ما أصيب الشخص بالحصى الصفراوي كان مستعدا لليرقان لأن أقل شئ يحدث له من الانفعالات النفسانية أو غيرها يسببه

* ( تنبيه ) *

الغالب في هذا الداء أن يكون موروثا وإذا وجد في قىء المريض أو مواده الثفلية حصى يظن وجوده ظنا يقرب من الجزم

* ( في التهاب الطحال ) *

من النادر احضار الطبيب لهذا المرض وهو حاد والعلامات المميزة له هي احساس المريض بألم خلف الأضلاع اللواطف اليسرى وهذا المرض يزيد بالمشي والضغط والمصاب به لا يمكنه الاضطجاع على شقه الأيسر ويصير جلده باهتا إلى صفرة قليلة تقرب من صفرة اليرقان وقد يصحبه قىء دموى * ويستولى هذا لالتهاب في المحال المنخفضة الرطبة وعلى شواطئ البحر وان أزمن سهل تشخيصه لأنه يوجد فيه ما عدا الاعراض المذكورة ورم متصلب في المرق الأيسر يحس به إذا ضغط عليه ويكون الضغط عليه مؤلما ويسمع بالقرع عليه صوت أصم وهذا هو المسمى باحتقان الطحال ولا يحدث غالبا الا عقب الحمى المتقطعة

* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *

يلتبس به الالتهاب المعدى والتهاب الصفاق وأورام المرق الأيسر

* ( أوصافه التشريحية ) *

يكون الطحال لينا محتقنا بدم وقد يكون أحمر هلامى القوام وقد يكون حجمه زائدا جدا وقد يكون ممتلئا صديدا مجتمعا في كهف أو كهوف ووجد في طحال بعض من مات به درنات لينة قوامها كالعجين أو في حالة سرطانية * وشوهد في بعض الاشخاص أن الغشاء الظاهر للطحال تمزق كما شوهد انه استحال إلى غضروف أو عظم

* ( في أمراض الجهاز البولى ) *

* ( في التهاب الكليتين ) *