تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وحينئذ يكون شكله كالرئة المصابة بالالتهاب الذي في أول درجة وإذا ضغط على قطعة منه بين إصبعين انضغطت كما ينضغط الطحال وكان جوهره أحمر وذلك ناشئ من زيادة دم منبث فيه ولما وزنت قطعة منه كانت أثقل مما كانت في الحالة الطبيعية وتكون الأغشية الباطنة لقنواته المرارية حمراء محتقنة أيضا

* ( خاتمة ) *

جميع ما ذكر من الأوصاف مخصوص بما إذا لم يصل الالتهاب إلى درجة التقيح فان وصل إليها يوجد بين نسيجه قيح قد يكون مجتمعا مع بعضه في كهوف صغيرة مستطرقة بالأوردة فتحمر الأوردة المذكورة وربما كانت ممتلئة بقيح مبيض أو سنجابى أو أخضر لاختلاطه بالصفراء الموجودة في الكبد وقد يكون القيح مجتمعا في كهف واحد كبير قد استطرق إلى الجلد أو إلى تجويف الصدر حتى وصل إلى الفروع الشعبية أو إلى الصفاق وربما وصل إلى جزء من القناة الهضمية أو إلى القنوات المرارية وتارة يكون القيح منحصرا في كيس

* ( في سرطان الكبد ) *

( العلامات المميزة له ) هذا الداء في أوله ليس له علامات يتميز بها ولا يتميز ويتشخص الا إذا عظم الكبد وجاوز الأضلاع اللواطف فحينئذ إذا جسه ؟ ؟ ؟ الطبيب يميز ما صار على سطحه من التحدبات ومن علاماته عسر الهضم وثقل المعدة مع عدم القئ ويصحبه في الغالب امساك مستعص ومغص وقراقر في البطن وألم شديد في المرق والكتف الايمنين وألم معدى في القسم الشراسيفى وهزال عام يزداد سريعا وأحيانا رعاف من طاقة الانف اليمنى واصفرار الجلد والملتحمة كما يحصل في اليرقان وتورم الساقين لما يرتشح فيهما من المصل ومتى وجدت هذه الأوصاف حدث عقبها استسقاء زقى متعب يعقبه الموت سريعا

* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *

يلتبس به جميع تغيرات الكبد