الجهة السليمة أقل رنانة من الجهة المصابة ويسمع فيها التنفس جيدا فإن كان الهواء المنصب كثيرا تمدّدت الجهة المصابة وفي جميع هذه الأحوال لا توجد خرخرة أصلا فان صحب هذا الداء ناصور شعبى يسمع التنفس المعدنى مع الرنانة بخلاف ما إذا كان هناك انصباب مصلى وهوائى مصاحبان للناصور المذكور فإنه يسمع زيادة على ما ذكر صوت اضطراب السايل المنصب وذلك إذا هز الصدر بقوّة فإن لم يكن الا انصباب المصل والهواء ولم يوجد الناصور المذكور لا يسمع الا الاضطراب واللغط المعدنى
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
يلتبس به انتفاخ الرئة إذا وصل لا على درجة
* ( أوصافه التشريحية ) *
يوجد في تجويف بليورا من مات بهذا الداء هواء قد يحتوى على غاز الايدروجين المكبرت ولا يكون وحده الا نادرا والغالب أن يصحبه انصباب مصلى صديدى سيما ان وجد معه ناصور شعبى وقد يكون ناشئا عن فتح بورة درنية في تجويف البليورا أو سقوط جزء متغنغر في التجويف المذكور وفي هذه الحالة الأخيرة يوجد أثر البرسام الذي هو التهاب البليورا وهذا الداء يحدث من ثلاثة أشياء أعنى اما أن يحدث من غنغرينة البليورا أو من انصباب دموى أو من تمزق بعض خلايا الرئة
* ( في التولدات التي تحدث في تجويف البليورا ) * وتكون غير طبيعية
( العلامات المميزة لهذا الداء ) إذا كان هذا الداء في أوّله والتولدات صغيرة جدّا لا توجد له علامة يتشخص بها بخلاف ما إذا أزمن وكبرت التولّدات وحصل هناك انصباب مصلى ولانت فيه أنسجة التولدات فإنها تظهر فيه علامات لاستسقاء الصدري أعنى الصوت المعزى في الابتداء وخفاء التنفس وتمدّد الصدر واصمية الصوت ان قرع عليه وقد توجد علامات البرسام الحاد