التناقص يكون تدريجيا اعني انه كلما كبر حجم التولدات زاد النقص حتى يزولان بالكلية هذا إذا كانت يابسة واما إذا لانت فالاعراض تكون شبيهة باعراض السايل الرئوى
في الأمراض التي تلتبس به
يلتبس به السل والتهاب البليورا والتامور المزمنان
أوصافه التشريحية
قد ذكرنا ان التولدات المذكورة يختلف حجمها وقد تكون كاكياس محاطة بغشاء تقرب طبيعته من المصلى أو من المادة المخاطية وقد تكون مكونة من نسيج خلوى أو ليفى غضروفى يكون في مركزه صفايح صغيرة عظمية أو تولدات كلسية أو غير ذلك والغالب أن تكون بغيرا كياس ملتصقة بجوهر الرئة أو متولدة في نسيج غضروفى أو في كتلة درنية
في نفث الدم
( العلامات المميزة له ) هي أن يكون النفث مدمما لغاميا أو أحمر لعليا مسبوقا في الغالب بسعال وأكلان في الحنجرة والقصبة الرئوية أو الشعب وذلك على حسب وجود الاحتقان في أحد هذه المحال ويحس المريض بغليان في الصدر ان كان النزيف غزيرا مع أن التنفس ورنانة الصدر على حالتهما الطبيعية وتحدت خرخرة مخاطية كثيرة ذات نفاخات غليظة وقد يكوّن النفث المذكور نزيفا دوريا عوضا عن نزيف معتاد أو متسبب عن انتفاخ وعاء غليظ في داخل الشعب
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
يلتبس به القئ الدموي المعدى والرعاف ونزيف اللئة
أوصافه التشريحية
يكون الغشاء للمجموع التنفسى متغطيا بدم أو في أجزائه نكت حمراء ولا يوجد فيه قروح ولا خدوش