وأمثال ذلك ويجب ان يحذر الامتلاء والحركة عليه والمنفّحات من الأشربة والأغذية ويشدّ المجرى دائما بالآلة الّتى تسمى فتق بند بالفارسية خاصة عند الجماع والحركة وامّا ان يكون ريحا وعلامته ان يرجع بسهولة ويكون مع قرقره شديده فينبغي ان يشد المجرى بعصابة وهو بالفارسية فتق بند ويشد شدا ويتقيأ بالعسل وبزر الفجل أو ماء ورقه بالشبت والملح لاستفراغ الاخلاط الغليظة والرّطوبات الباله الّتى تستحيل إلى رياح غليظة ويتعهد العليل بالسنجرينا ومعجون الفودنجى والكمونى والورد المربّى وأمثال ذلك مما يحلّل الرّياح والرّطوبات ويضمد بالسّداب وانفنجكشت والمرزنجوش والرّازيانج ونحوه ويمرخ بدهن القسط والزّنبق والنّاردين وامّا ان يكون النازل ماء ينصّب إلى الكيس وعلامته ان يكون العضو براقا ثقيلا وان لا يرجع البتة وعلاجه البزل والكي في موضعه
امّا افراط الطمث فله أسباب كثيرة ان كان لامتلاء البدن من الدم ودفع الطبيعة إياه وعلامته امتلاء الوجه والجسد ودرور العروق وان يكون البدن مع سيلانه قويا واللّون بحاله لا يتغير إلى الصّفرة والبياض فعلاجه إذا افرط وخيف الضّعف فصد الباسليق مرة بعد مرة لإمالة الدم إلى جهة أخرى وشد الثديين ووضع المحاجم بالنار على اسفلهما لان عروق الرحم يشارك عروق الثديين في المراق وموضعه عند أسفل الثديين وسقى اقراض الكهرباء واحتمال الشّيافات الممسكة للحيض كالكحل والجلنار والشب والعفص وقشار الكندر وورق الآس وأمثال ذلك يعجن بماء لسان الحمل أو صفرة البيض ويتحمل واحد بعد واحد حتى ينقطع باذن اللّه تع وان كان من رقة الدّم وحدّته وعلامته ضعف البدن ورقة ما يسيل من الدّم وحرقته وصفرة لونه فعلاجه علاج النّوع الاوّل الا الفصد وسقى الأشربة والرّبوب القابضة الباردة مثل شراب
التحفة الناصرية — صفحة 342
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٣٤٢