وهي امّا ان تقدم عليها الورم أولا والمطحول في الحقيقة على عرّفه الشّيخ هو الّذى صلابة في طحاله اما لغلظ جوهره وان لم يبلغ مبلغ الورم وامّا لورم صلب فيه والاوّل اخفّ قال الشّيخ ولا اورامه الصّلبة فيتخبث معها النفس ويتهيّج الفم والوسواس في بعض الأوقات ومراد القرشي في علاج اورام الطّحال بقوله وممّا يخصّه وينفعه جدران يشرب المطحول من بوله بكرة كلّ يوم ثلثه كفوف فيبرا في قريب عن عشرة ايّام الّذى في طحاله صلابة أو ورم صلب فلو لم يكن المقصود كذا لما كان هذا العلاج مناسبا البول مع ما كان فيه من البورقه والصّفراويّه كيف يصلح لورم الحار الصّفراوى أو الدّموى وكثيرا ما تبحر الأورام الباردة إلى الصّلابة وتقرب معالجاتها ممّا أشرنا اليه آنفا وقد نقل صديق لي هذا العلاج تجربة له لما كان مبتليا بصلابة الطّحال وغلظة قريب سنتين وكلما عالج خداق الاطّباء لمرضه لم فيتجع ولم تظهر فائدة فلما انقطع رجاؤه عن البرء نداواه طبيب من النصارى ببوله غبا فبرأ قريب ثمانية أيام قال وكنت حين شربه جالسا في الماء الفاتر قال الشّيخ ويجب ان لا ينسى القانون المذكور في علاج الصّلابات من تليين مع كلّ تحليل لئلّا يتحجر الخلط ثمّ قال والأدوية المفردة التي يفعل ذلك هي الأدوية الّتى تجد فيها مرارة وقبضا أو حرارة معتدلة وقبضا وقد تجد أدوية مفردة يفعل ذلك بخاصيات فيها فإذا وجدت دواء فيه مرارة فقط فاخلطه بخل وبشئ من الشب فان الشّب يفيد تقوية وتلطيفا قال ومما جربناه پرسياوشان وقشور أصل الكبر بزر البقلة الحمقاء وبزر السّداب وبزر الفنجنكشت والزّوفا اجزاء سواء والشربة ثلاثة دراهم في السكنجبين أو يأخذ أصول الكبر والزبيب والشلجم والزّوفا تدق كلّه وينفع في الخل يوما وليلة ولطبخه في ماء كثير حتى يبقى القليل ويشرب منه ما يقدر ويضمد بثفله وأيضا يؤخذ من القوّة واثنى عشر درهما ومن قشور
التحفة الناصرية — صفحة 315
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٣١٥