تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
هو السّوداء بعينها وكانت المعدة ضعيفه والهضم رديا بسبب كثرة انصباب السّوداء إليها فعلاجه فصد الباسليق أيضا فان الفصد استفراغ كلّى الاخلاط الأربعة أو يستفرغ السّوداء بما يستفرغها ومن ذلك مطبوخ الافتيمون على هذه الصّفة يؤخذ من الهليلج الأسود ومن الكابلي مكد عشرة شاهترج سقولوقندريون بسفايج فقاح الكبر خمسه خمسه أصل الكرفس أصل الكرفس أصل الرّازيانج مكد حربة الحريق الأسود دانقين يطبخ في ثلاثة أرطال من الماء حتّى يبقى الربع ويلقى عليه من الافتيمون خمسة دراهم ويغلى غلية حفيفة ثم يصفى ومركب معه ايارج فيقر اثلثى درهم أو سقى ايارج الفيقرا وحدة أو مع ما يناسبها من المسهلات وأنت قد تطّلع بمستفرغات السّوداء في القرابادينات فنتركها هاهنا للاختصار ثم يسقى بعد التنقيه اقراص الكبر مع السّكنجبين البزورى أو مياه طبخ فيها ورق الظرفا وأصوله وماء ورق الكبر وماء ورق الفجل والسّكنجبين أو ماء عتب الثعلب وماء الكرفس أو لين اللّقاح وتلطيف الغذاء ويجب ان يقلل الغذاء ما أمكن ويحترز من كلّ غذاء سوداوىّ كالعدس والقديد والبادنجان ويلزم الدّجاج السمن والمسمّنه وادرار البول بماء الأصول والبزور لان المادة يستفرغ من جهة ما يسهل اندفاعها قال الشّيخ والأدوية المفردة الّتى يستعمل لهذا السبب يشبه ان يكون أفضلها اقشر أصل الكبر فإنه كثيرا ما اخرج بولا وغايطا دمويا درديا وشفى خصوصا إذا شرب مع السّكنجبين البروزى الضارب إلى الحموضة والشراب العتيق نافع جدا وذلك لانتعاش الحرارة الغريزية وترويح الرّوح وتقويتها وادرار البول وكسر سورة برودة السّوداء ويبوستها بالمضادة وانا نستعمل فيمن يأبى عن شربه لحرمته في الشريعة ، الچينىّ بطريق المتداول في زماننا هذا على أن من شربه آمن كثير الآفات وقد يبحرن اورام الطحال بالرّعاف وخصوصا من الجانب الأيسر وإذا علمت ذلك فاعلم انّه من جملة اعراض الطّحال الصّلابة