تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الشونيز المحمص والزّعفران مسحوقة كل ذلك والغذاء الزيرباج المتخذه بدهن اللّوز وتنفعه تقطير لعاب الحلبه وبزر الكتان والأولى ان يقصر عليه أو على تقطير اللّبن إلى ثلاثة ايّام أو أربعة ثمّ الشياف المتخذ من زرور ملكايا محلولا باللّبن أو بلعاب بزرقطونا أو لعاب حب السّفرجل أو الشياف الأحمر اللين ونسخته شادنج مغسول ستة دراهم نحاس محرق أربعة دراهم بسد لؤلؤ وكهرباء والسّرنج من كلّ واحد درهمان صمغ عربىّ كتيراء من كلّ واحد خمسة دراهم الأخوين وزعفران من كلّ واحد نصف درهم يدق وينحل ويعجن بماء ويشفّ ويستعمل عند الحاجة وينبغي ان لا يستعمل الذّرور الا على الجفن ولا يذر في العين البتة ويضمد بالعدس والحضض وشحم الرمان وورق الهندباء المقطر عليها دهن الورد وان كان الرّمد عن نزلة من السمحاق فضمدت الجبهة بدقيق العدس أو سويق الشعير أو بزر الورد المدقوق بماء الحصرم أو ماء الورد أو ماء الآس أو شيف الجفن بشياف الورد وهذه صفته من قرابادين القانون ينفع من الوجع الشّديد ومن تجلب المواد اللطيفة الكثيرة ورد طري منزوع الاقماع أربعة مثاقيل زعفران مثقالان افيون سدس مثقال سنبل الطّيب سدس مثقال صمغ ثلاثة مثاقيل يعجن بماء المطر ويستعمل ببياض البيض ويجب ان كان الرّمد شديدا ان يفصد ويخرج من الدّم إلى أن يخاف الغش فان ارسال الكثير يبرئ في الوقت ويجب ان يدام تنقية العين من الرّمص بلبن يقطر فيه فيغسله أو ببياض البيض كذا أمرنا الشّيخ فان تنقيه الرمص تحقيقا للوجع وجلاء للعين ويجب أيضا ان يؤخر ما أمكن استعمال الشّياف إلى ثلاثة أيام وربما يحتاج عند اشتداد الوجع إلى استعمال المخدر ولكن نقتصر ما امكنا على بياض بيض مضروب بماء قد طبخ فيه خشخاش قال الشّيخ فان كانت المادة رقيقه اكاله فلا باس عندي باستعمال