حرف الدال
دخن
Panicum
ان الآثار التاريخية العديدة تدل على أن الدخن كان معروفا لدى المصريين القدماء ، والإغريق والرومان .
وقد اهتموا بزراعته اهتماما عظيما ، وكان كذلك معروفا ما بين النهرين ، وسوريا ، كما أن الجرمان والسلافيين اعتنوا به اعتناء زائدا لأنهم كانوا يستهلكونه ويسلقونه .
وكان المصريون يصنعون من الدخن خبزا . وذكر هيرودوت ان الدخن يشكل زراعة لا بأس بها عند الفرس القدماء .
وانه كان يزرع مع أربعة أصناف حبوب أخرى في الصين في احتفال عظيم ، وبحضور الأباطرة .
وانه كان يزرع بجوار مدينة بابلون ، ويشك لوره في صحة ذلك مستندا إلى أن « هيرودوت » ربما لم يقصد بابلون التي كانت بقسم منف ، وهو مذكور في التوراة باسم دخان في العدد تسعة من الأصحاح التاسع لحزقيا .
كما أن اليابان والهند والبلاد المجاورة لها كانت تزرعه منذ آلاف السنين .
وكانت نباتات الدخن تنمو برية في الأقاليم الحارة بين البنجاب وسيلان والصين ، ومنها امتدت إلى الغرب عن طريق البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا الوسطى ، وقد وجد العالم ناتوليتسكي
Netolitzki
عند تشريح جثث بعض المصريين بعد العهد الفرعوني نوعا من الدخن داخل امعائهم ، مما يدل على أنه كان يشكل غذاء الشعب المصري على ضفاف النيل ، ولم يزل هذا النوع منتشرا في الواحات الصحراوية في مصر حتى يومنا هذا .