دراق
Prunus persiea
بعد بحوث علمية عديدة أقر رأي علماء النبات بان منشأ الدراق هو الصين ، ويشاهد علماء النبات في كثير من المناطق أشجار دراق برية حتى الآن .
« وهناك أدلة تاريخية عديدة تثبت بان زراعة الدراق عرفت في الصين قبل ان يعرفه اليونان أو الرومان بمئات السنين » وكان الدراق موضع حفاوة ، ويقول أحد كتابهم أن هذه الثمرة تخلد الحياة وتحفظ الجسد من الفساد إلى نهاية العالم إذا اكلت في الوقت الملائم » .
وقد قال بعض علماء النبات بأن منشأ الدراق الحبشة ، ومنها أدخلت زراعته إلى العجم ثم إلى مصر .
« ويظهر أن الدراق قد أدخل إلى القارة الأوروبية في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد .
وأول من ذكره من اليونانيين هو
Theophrastes 322 B . C ,
وكان يسميه بفاكهة العجم
Persia
ومنها أعطي اسمه النوعي
Persica
.
« وبعد دخوله إلى اليونان انتشر في الممالك الأوروبية الجنوبية ، وقد وصف بليني
Pliny
الإيطالي حوالي ستة أصناف من الدراق ، كانت منتشرة في إيطاليا من ابتداء عهد المسيحية ، وكان مزروعا بكثرة في فرنسا منذ زمن قديم ، وكانت الممالك الأوروبية الغربية وإنجلترا تستورد نباتات الدراق من فرنسا ، وأدخل الدراق إلى أميركا مع الغزاة الاسبانيين ومنها انتشر في الولايات الأميركية الأخرى » .
وكان الدراق مجهولا في آسيا الغربية حتى القرن الثاني بعد المسيح ، ويعتقد أنه أدخل بواسطة القافلات الآتية من الصين إلى مملكة بارتا
Parthes
ومنها