يخلع عليها اللون الأصفر ، والشمس تهبها اللون الأحمر . الخ « 1 » .
قال ابن الوردي في كتابه خريدة العجائب وفريدة الغرائب عن التفاح ما يلي :
« التفاح أصناف : حلو ، وحامض ، وعفص ، ومرّ ، ومنه ما لا طعم له ، وهذه الأصناف في التفاح البستاني .
وذكر ابن بأرض إصطخر تفاحا نصف التفاحة حامض ونصفها حلو .
ومتى أردت ان تكتب على التفاح الأحمر بالأبيض فاكتب عليها وهي خضراء بالمداد ما شئت ، واتركه إلى أن يحمر ثم امسح المداد فتخرج الكتابة وما تحتها ابيض ليس به حمرة .
قال في خاصية هذه الشجرة : عصارة ورقها تسقى لمن سقى السم ، ونهشته حية أو لدغه عقرب مع حليب ماعز فلا يؤثر فيه السم ولا النهشة ولا اللدغة ، وشم زهر التفاح يقوي الدماغ ، واجوده الشامي ثم الاصفهاني ، والتفاح الحامض بارد غليظ مضر بالمعدة ، والحلو منه معتدل الحرارة والبرودة ، وشمه واكله يقوي القلب ويقوي ضعف المعدة ، وقشره رديء الجوهر مضر بالمعدة ، وكثرة أكله بقشره تحدث وجعا في العصب ، وإذا أردت ان التفاح يبقى مدة طويلة فلفه في ورق الجوز واجعله تحت الأرض أو في الطين .
هامش
( 1 ) تاريخ الزراعة القديمة - تاليف عادل أبو النصر - بيروت 1960 ص 430