تحكى أنينى وهي شاكية * ممّا أجنّ وتشتكي عشقا
وترى لها عودا تعانقه * وكلامه وكلامها وفقا
لو لم تحرّكه أناملها * كان الهواء يفيده نطقا
جسّته عالمة بحالته * جسّ الطبيب لمدنف عرقا
فحسبت يمناها تحرّكه * رعداء وخلت يسارها برقا
وقال أيضا :
تميس من الوشى في حلّة * تجرّر من فضل أذيالها
وتحمل عودا فصيح الجواب * يضاهى اللّحون بأشكالها
له عنق مثل ساق الفتاة * ودستانة مثل خلخالها
فظلّت تطارح أوتاره * بأهزاجها ، وبأزمالها
وتعمل جسّا كجسّ العروق * وتلوى الملاوى بأمثالها
وفي « عيون الأنباء » ج 1 - أول ص 110 : ( كان الحارث بن كلدة يضرب بالعود ) .
وفي « نزهة الجليس » ج 2 ص 302 : ( فعلى هذا فالفارابى ليس مخترعا للعود كزعم بعضهم ) .
وفي « الأغانى » ج 10 ص 123 : كان ( علوّية ) أعسر ، وعوده مقلوب الأوتار ، وأسماء هذه الأوتار إلخ .
وفي « الضياء » ج 5 آخر ص 298 : أوتار العود الأربعة .
أغلظها : « البمّ » ويليه « المثلث » ، ثم « المثنى » ثمّ : « الزّير » وهو أدقّها .
وفي ص 299 منه : ( مشط العود هو الشّبيه بالمسطرة الذي تشد عليه الأوتار من تحت أنف العود ، وهو مجمع الأوتار من فوق ) .