تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
لا جزى اللّه الموصلي ، أبا إس * حاق ، عنّا خيرا ولا إحسانا جاءنا مرسلا بوحي من الشئ * طان أغلى به علينا القيانا من غناء كأنّه سكرات ال * حبّ ، يصبى القلوب والآذانا
وقال فيه ابن سبابة : ( صوت )
ما لإبراهيم في العلم بهذا الشأن ثان * إنما عمر أبي إسحاق زين للزّمان جنّة الدّنيا أبو إسحاق في كل مكان * فإذا غنّى ( كما شاء ) أجابته المثاني « 1 » منه يجنى ثمر اللّهو وريحان الجنان
لإبراهيم في هذا الشعر لحنان : خفيف ثقيل بالبنصر ، وخفيف رمل بالوسطى - عن عمرو والهشامى . وفي « الأغانى » ج 5 ص 25 : السماع وراء الستار ، شئ من عادة الخلفاء في ذلك . وفي ص 32 : أذن الرشيد - خلف الستار - لإبراهيم الموصلي بعد استماع غنائه . قال دعبل بن علىّ : لما ولى الرشيد الخلافة وجلس للشرب بعد فراغه من أحكام الأمور ، ودخل عليه المغنّون ، كان أوّل من غنّاه إبراهيم الموصلي - بشعره فيه وهو : ( صوت )
إذا ظلم البلاد تجلّلتنا * فهرون الإمام لها ضياء بهارون استقام العدل فينا * وغاض الجور وانفسح الرّجاء
هامش
( 1 ) في الأصل ( أبو إسحاق ) مكان ( كما شاء ) .
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 189 | أحمد تيمور باشا