أندى من النّوّار صبحا صوتها * وأرقّ من نشر الثّنا المعهود
فكأنّما الصوتان حين تمازجا * ماء العمامة وابنة العنقود
وقال هارون بن علىّ المنجّم « في راقصة » :
غصن على دعص نقا منهال * سعى بكأس مثل لمع الآل
وقاتنات الطّرف والدّلال * هيف الخصور رجح الأكفال
يأخذن من طرائف الأرمال * ومحكم الخفاف والثّقال
تجرى مع الناس بلا انفصال * مثل اختلاط الخمر بالزّلال
تدعو إلى الصّبوة كلّ سال * تصرع كلّ فاتك بطّال
بين حرام اللّهو والحلال * أكرم من مصارع الأبطال
وقال شاعر يذمّ مغنيا :
ومغنّ بارد النّغ * مة محتلّ اليدين
ما رآه أحد في * دار قوم مرّتين
صوته أقطع للذّ * ات من سطوة بين
وقال ابن الرّومى أيضا في هجو مغن :
فظلت أشرب بالأرطال ، لا طربا * عليه ، بل طلبا للسّكر والنّوم
وفي « ما يعوّل عليه » ج 3 - آخر ص 257 : هجاء مغنّية ، غنّت قبيحا وضربت مليحا ، وفيه :
غناء تستحقّ عليه ضربا * وضرب تستحقّ به غناها
وفي « الأغانى » ج 2 ص 78 : ( الإمام مالك كان يغنّى ) .
وفي ج 4 منه ص 39 : قصّة الإمام مالك في تصحيحه لحنا ، وهذا نصّها :
قال صاحب « الأغانى » : أخبرني محمد بن عمرو العبّاسى القرشىّ ، قال :
حدّثنا محمد بن خلف بن المرزبان . ولم أسمعه أنا من محمد بن خلف ، قال :