عن المغنّين : الطرق والجماعات ويقال لها : ( پرده ) وفي « لطف السمر في القرن لحادى عشر » ص 377 : سماع الطير لصوت « مصطفى بن تنكر » وتهافتها عليه حين كان يغنّى ، لإجادته ألحان ما يغنّيه ، ومشاهدة المؤلّف ذلك .
وفي المجموع رقم 796 شعر آخر ص 298 : أبيات في هجو مغن اسمه ابن عذاب ، كان يلّحن أغانيه وقت غنائه بين مضحكات ومبكيات . والشعر للّصاحب ابن عبّاد ، ومنه :
أقول قولا بالاحتشام * يفهمه كلّ من يعيه
ابن عذاب إذا تغنّى * فإنني منه في أبيه
وفي « الأغانى » ج 21 ص 237 : كون الظباء النّافرة - كانت تأتى لاستماع ألحان صوت مخارق ، فإذا سكت عادت لنفارها وشردت .
ابن اياس ج 2 ص 368 : وكان يلحّن الخفائف ( لعلّها مثل الأدوار ) نذكرها هنا استطرادا .
اسحنفر : في الأغانى ج 5 - آخر ص 58 : ( وقد اسحنفر في نغمته وتنوق فيها ) .
بخجلة : في كتاب « المعرّب والدخيل لمصطفى المدنىّ : ( بخجلة : طنبور له ثلاثة أوتار ، أوّل من ضرب بها عبد اللّه بن الربيع ، كذا نقل من خطّ الصفدىّ وضبطه ، ولم يذكره الخفاجي في « شفاء العليل » .
بربط : في « مطلع البدور » ج 1 ص 232 ( البربط : العود ، معناه باب النجاة )
وبربط معرّب ، وعربية : المزهر والعود - انظر « المصباح » . وفي « شفاء العليل » ص 43 وآخر ص 54 : البربط للعود .
بديح : مغنّ كان إذا غنّى قطع غناء غيره لحسن صوته .
بظّ : عن القاموس - بظّ المغنّى : حرّك أوتاره ليهيئها للضرب .