كلّما جدّد الشجىّ ادّ كاره * أزعج الشوق قلبه واستطاره
ليت شعري أين استقل عن اللهو * بنوه وكيف أخلوا مزاره
بعد ما رواحتهم صفوة العيش ونالوا وفق الهوى أوطاره * وجروا في مطارد الأنس طلقا
واجتلوا من زمانهم أبكاره * بين كأس وروضة وغدير
وسماع ولذّة وغضاره * أين حلّوا . . فمعشب ومقيل
أو أناخوا . . فوردة وبهاره * من مليك زفّت بحضرته الكا
س قيان يعزفن خلف السّتاره * ووزير قد بات يسترق اللذا
ت وهنا ، واللّيل مرخ إزاره * وأمير ممنطق بنداماه
وكأس الطّلا لديهم مداره * كم فتّى من بنى أميّة أمسى
وخيول الهوى به مستطاره
وفي « غذاء الألباب للسفارينى » ج 1 ص 147 : ( أوّل من غنّى من العرب ، وانظر بعدها ) .
وفي ج 1 ص 122 - ص 148 : ( الغناء وما يتعلّق به من أحكام ) .
وفي « نهاية الأرب للنويرى » ج 4 ص 256 : ( أوّل من نقل الغناء من الفارسيّة إلى العربية ) .
وفي آخر ص 315 - 316 منه : ( الغناء المضاعف أي : الكثير العمل ) .
وفي « بغية الملتمس » ص 190 : ( المسايرة في الغناء : زامر يزمر في البوق بأبيات فنان ، ومغن محسن يسايره عليها - . أي : يغنّى معه على زمره ، وفيها ترجمة لزرياب في أواخر ص 224 .
وفي « نهاية الأرب » ج 5 ص 116 - ص 121 : ما قيل في الغناء وما وصفت به القيان : « حكى أن بعض المحدّثين سمع غناء بخراسان - بالفارسيّة ، فلم يدر ما هو ، غير أنّه شوّقه لشجاه وحسنه ، فقال في ذلك ، وقيل إنه لأبى تمام :