إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا * وظلّ يضرب أخماسا بأسداس
قال ثعلب في أماليه : هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزّابا ، فكانوا يقولون للربع من ورد الإبل : الخمس ، وللخمس : السدس ، فقال أبوهم : إنّما نقولون هذا لترجعوا إلى أهليكم . فصارت مثلا في كلّ مكر . انتهى . ويقال أضا : ضرب العود - قال ابن نباتة :
تجانس عود اللّهو نسبة صوتها * فمن أجل هذا أصبح العود يضرب
وفي « شفاء العليل » ص 210 : يقال فلان يضرب إلى كذا ، وفي حديث الحلية : أزهر اللون أي مائل إلى البياض ، وليس هو بعينه .
ضرّج : ( ضرّج الثّوب : صبغه بالحمرة ، وقد تقدّم في إضريج بمعنى :
صبغ أحمر ) .
الطّحلة : ( بضمّ الطّاء ) لون بين الغبرة والسواد ببياض قليل . والطّحل :
الكساء الأسود .
العبعبة : الصوفة الحمراء .
عسلى : لون بين الحمرة والصفرة . وفي « شفاء العليل » ص 157 : الكلام على ( عسله ) .
العظلم : شئ يصبغ به ، قيل هو بالفارسيّة : نيل ، ويقال له : الوسمة ، وقيل هو : البقّم .
الغقار : الصّبغ الأحمر .
العقر : ( عقر - بفتح العين : كلّ أبيض ، راجع الشّرح فلعله خاص بالبناء ) .
العقل : الثوب الأحمر .
العقم : المرط الأحمر وكل ثوب أحمر .