يقول : بات هذا الصائد في القترة وهي النّاموس ، والزّرب أيضا ، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه ، فلو مضغ شريا . ما بصق - لئلّا ينفر الوحش . والشّرى :
الحنظل . والصّوران : القرنان ، وأحدهما صور .
وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارىّ :
نحن نطحناهم غداة الغورين * بالضابحات في غبار النقعين
نطحا شديدا لا كنطح الصّورين
والزّنمتان : الهنّيتان المتعلّقتان ما بين لحى العنز . والتتوان : ذؤابتا القلنسوة وأحدهما تتو . وفي القلنسوة لغات ، ويقال : قلنسوة ، وقلنسية ، وقلنسا ، وقلساة .
وقال أحمد بن عبيد : وقليسية - تصغير قلساة ، وقال : وجمع قلساة :
قلاسىّ .
وحكى عن الزبيدىّ : ما أعجب هذه القلاسىّ التي أراها على رؤوسكم ، وروى أبو عبيدة عن الأصمعىّ وأبى زيد : قليسيه وجمعها قلاس ، وقرأت على أبى بكر بن الأنبارىّ في « الغريب المصنّف » قال : أنشدنا أبو زيد :
إذا ما القلاسى والعمائم أخنست * ففيهنّ عن صلع الرّجال حسور
وقوله : ثمال مال ، أي : أصل مال ، والثميلة : ما يبقى في بطن البعير من العلف .
وقيل لأعرابى : إشرب ؛ فقال : إني لا أشرب إلّا على ثميلة .
الشّراقى : ثياب بيض .
الشّقحة : الشّقرة ، والأشقح : الأشقر .
الشّوران : العصفر وثوب مشوّر : معصفر أي مصبوغ بالعصفر .
شهبر : شهبر وبر البعير : اشهابّ .