السّاهريّة : من أنواع العطر سميت بذلك لأنّه يسهر في عملها وتجويدها .
السّعد : طيب معروف - لعله مستخرج من نبت ( السّعد ) له رائحة طيّبة .
الصّفرّق : الزعفران . انظره في النسخة العتيقة من سفر السعادة آخر ص 60 .
الصّوار : القليل من المسك ، وصارة المسك : فارته .
الصّيّاح : عطر أو غسل .
الضّياع : ضرب من الطّيب .
الظّفار : شئ من العطر كأنّه ظفر . وظفّر به ثوبه تظفيرا : طيبة به تطبيبا .
العبير : الزعفران ، أو أخلاط من الطيب تجمع بالزعفران عن « شرح كفاية المتحفّظ » ص 491 .
العنبر : نوع من الطّيب كالزعفران والورس .
وفي كنّاش ابن مفلح رقم 152 مجاميع ص 448 : ( العنبر : معروف ، أصله عين كالقير في قعر البحر الهندىّ ، ويطفو لدهنيّته ، ولا أثر لقولهم : هو أخثاء البقر البحرىّ ، وأجوده الأشهب المائل إلى البياض ، العطر الرائحة ، الدهن المجسة . وبعده الأزرق ، ثمّ الأصفر ، ثمّ الأخضر ، وأردؤه الأسود .
ويسمى : المبلوع - لأنّ الحيتان تفتح أفواهها ، وتسير في البحر فيدخل في بواطنها الماء وما يفد من سمك وعنبر وغيره ، ثم يضمر الحوت فاه كي يخرج من نفانفه ، فيبقى العنبر في معدته ، فربّما قذفه وربّما قتله قبل قذفه ، فيشق بطنه ويخرج منه وعلامته سهولته ورزانته . ويغش بشمع ولادن وقليل من العنبر الأسود ويسمى : المنداد . وهو حار في الثانية ، يابس في الأولى ، ينفع المشايخ ويقوى الدماغ تقوية قويّة ، وينفع الحواس ويقوى القلب ، كما يقوّى الأرواح
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 133
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص١٣٣