قال : وكثيرا ما يوجد في أجواف السّمك الذي تأكله وتموت ، والدّابّة التي تأكله تدعى العنبر .
قال المختار بن عبدون : العنبر حار يابس ، وهو يقوى القلب والدّماغ ، ويزيد في الرّوح ، وينفع من الفالج واللقوة والبلغم الغليظ ، ويولّد شجاعة ، لكنه يضرّ من اعتاده وتدفع مضرّته بالكافور وشمّ الخيار ، ويوافق الأمزاج الباردة الرّطبة .
العترة : القطعة من المسك الخالص . ومثلها ( العتوارة ) .
العجوز : ضرب من الطيب بعد اختماره فترة من الزمن .
العطر : الطّيب ، وهو مطلق كلّ ذي رائحة طيّبة . والعطور وجدت منذ وجد الإنسان وتقدم الكلام عليها مفصلا في باب الزهور والرياحين .
العود : في كتاب ابن مفلح رقم 152 مجاميع ص 446 : العود أنواعه وأسماؤه .
وفي « شرح كفاية المتحفظ » ص 495 . ( العود ، هو : الألنجوج ، والألنجج واليلنجوج ، واليلنج ) وفي ص 497 منه : ( والعود القمارى ، منسوب إلى « قمار » وهي جزيرة من جزائر الهند ) .
الغالية : في « تصحيح التصحيف وتحرير التحريف « للصفدىّ نقلا عن « تقويم اللسان » لابن الجوزىّ ، و « ذيل الدّرة » للجواليقى . ويقولون :
سلعة غالة . والصواب : غالية ، ومنه سمّى الضرب من الطيّب : غالية .
وفي « الآداب الشرعية » لابن مفلح أو آخر ص 38 : ( وصف مختصر لتركيب الغالية ) .
وفي « ابن أبي الحديد على نهج البلاغة » ج 4 - أواخر ص 421 :
أوّل من سمّى ( الغالية ، بذلك معاوية بن أبي سفيان وسببه ) .
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 136
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص١٣٦