والرعشة والفالج وأن دخانه يصلح هواء الوباء ويطرد الهوام . [ المصلح ] : وهو يضر الكلى وتصلحه الهندبا . [ المقدار ] : وَشَرْبَتُهُ مطبوخاً إلى أوقية ومن سحيقه إلى مثقالين . [ البدل ] : وبَدَلُهُ النمام « 1 » » .
( الملح )
ويقال له بالفارسية : نمك . قال الشيخ داود في التذكرة : « [ الجنس الأول ] : إما معدني ويسمى : [ الملح ] البري ، و [ الملح ] الجبلي . [ الجنس الثاني ] : أو مائي والأول رطوبة . [ الجنس الثالث ] : أو بخار يرشح من أغوار قد جاورت سباخاً ، وقد تلطف بالتصعيد والتقطير والثاني ماء عذب ورد على سبخة والفاعل في الكل حرارة غلظت الرطوبات أو الماء لحل تلك الأجزاء فيها ثم اشتدت مستعينة بنحو الشمس فعقدت المجموع شيئاً هو الملح . [ النوع الأول ] : فإن كانت الأرض كبريتية انعقد أسود لينا دهناً وهذا هو [ الملح ] النفطي . [ النوع الثاني ] : أو طيبة التربة حمراء والماء أكثر من السباخ كيفما انعقد قطعا شفافة حمراء وهذا هو « [ الملح ] الهِنْدِي » . [ النوع الثالث ] : أو خفت الحرارة وصفت الأرض بيضاء انعقد صفائح بلورية وهذا هو « [ الملح ] الأندراني » ، و « [ الملح ] الداراني » . [ النوع الرابع ] : أو كانت الحرارة قوية والبخار متعفنا انعقد قطعا صافية بين بياض وسواد مع حرافة وهو : « [ الملح ] المرّ » . [ النوع الخامس ] : أو صح الماء والتربة واعتدلت الحرارة انعقد مختلف الشكل ما بين قطع ودقيق ويسمى : هذا « ملح العجين » . [ أجود الأنواع ] : وأجود الكل الأندراني من المعدني ، ثم « [ الملح ] المرّ المائي » ، فملح العجين كذلك ف - « [ الملح ] الهِنْدِي المائي » ويعز وجوده . وأردأ الجميع « [ الملح ] المرّ المعدني » ومما يلحق بالهِنْدِي ما يتولد بين بجيلة وزهراً ن من أعمال اليمن ، وقد يحل ملح العجين ويعقد فيفصل في السابعة سائر الأنواع ويقوم مقامها في الأعمال . والملح يطلق عاماً على التنكار والقلي والبورق والنوْشَادُر ، وكل في بابه وعرفاً شائعاً على هذه الأنواع فلذلك جمعت هنا . [ الجنس الرابع ] : ومن الملح مصنوع من الأرمدة وكل نبت جمع التفاهة والحرافة كالطَرْفَاء والرجلة إذا حلت وجرت وعقد ماؤها وأجودها ما استعمل الملح محرقاً محلولًا معقودا . [ الطبع ] : وهو : حار يابس المرّ المعدني في الرابعة والمائي منه والنفطي مطلقاً في الثالثة والباقي في الثانية إلا محرق ملح العجين ففي الأولى حراً ويبسا إن حل وعقد وإلا حراً فقط . [ الخواص ] : وكله يستأصل البلغم والرطوبات اللزجة والسُّدَدّ والخام ونزف الدم ووجع الأسنان واللحم الميت ويدمل الجراح خصوصاً المرّ بصَمْغ الزيتون وأكثرها فعلًا في إصلاح الدماغ وحدّة الذهن وأمراض العين كحلًا كالبياض والسلاق والسبل الأندراني ، بل قيل : لا
هامش
( 1 ) - تذكرة داود ، حرف الميم ، مادة مرزنجوش .