تحملت به المرأة بعد النقاء من الطمث أعان على الحبل . إنفحة الفرس : تنفع من الاسهال المزمن وقرحه المعى . إنفحة الجدي والخشف والعجل وفرخ الجاموس وفرخ الإبل : كلّ ينفع من شرب الشوكران ومن أكل الفطر . « 1 » » .
( الايارجات )
قال الشيخ داود : « جمع ايارج . يوناني معناه : « المسهل » ، وعندهم كلّ مسهل يسمى : « الدواء الإلهي » ؛ لان غوصه في العُرُوْق وتنقية الخلط وإخراجه على الوجه الحكمي حكمة إلهية ، أودعها المبدع الفرد في أفراده وألهم تركيبها الافراد من خصائصه . والأَيَارِج ما اشتمل على ما تقدم في القوانين من شرائط التركيب ولم تمسه النار وقوته تبقى إلى سنتين . [ المقدار ] : ولا تتجاوز شربته أربعة مثاقيل . ولا يستعمل قبل نصف سنة فان خالف هذه الأصول شيء فبحكمه كما في الصغار وأصل الايارجات خمس وما زاد فمفرع « 2 » » . وهي أربعة : أَيَارِج فيقرا ، وأَيَارِج لوغاذيا الحكيم ، وأَيَارِج جالينوس ، وأَيَارِج أركفيانس الحكيم .
( البابونج )
ويقال له وبالفارسية : « بابونه » . قال الشيخ داود في التذكرة : « ويقال : بالقاف والكاف وهو : باليونانية « أوتيتمن » ، وهو : معروف يسمى : عندنا ب - « البيسون » . [ الماهية ] : ينبت حتّى على الأسطحة والحيطان وأكثره أصفر الزهر ، وقد يكون فرفيرياً وأبيض أسرع النبات جفافاً . [ وقت القطف ] : فينبغي أن يؤخذ في أدار . [ الطبع ] : وهو : حار يابس في الثانية . [ الخواص ] : محلّل ، ملطف ، لا شيء مثله في تفتيح السُدَدّ وإزالة الصداع والحميات والنافض والارماد شرباً ومرخاً وانكباباً على بخاره خصوصاً بالخل ، ويقوي الباه والكبد ويفتت الحصى مطلقاً ، ويدر الفضلات وينقي الصدر من نحو الربو ويقلع البثور ويذهب الإعياء والتعب والصلابات والنزلات وفساد الأرحام والمقعدة نطولًا بطبيخه ، وينفع من السموم ، ودخانه يطرد الهوام ، ودهنه يفتح الصمم ويزيل الشقوق ووجع الظهر وعرق النساء والمفاصل والنقرس والجرب ، وينبغي أن يضاف إليه في علاج المحرور الشَعِيْر ويقوى فعله في المبرودين بالزيت العتيق ، وأجود ما اتخذ للخزن أقراصاً . [ المصلح ] : وهو يضر الحلق ويصلحه العَسَل « 3 » » .
هامش
( 1 ) - كامل الصناعة الطبية ، المجلد الثاني العملي ، المقالة الثالثة ، الباب التاسع والأربعون .
( 2 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الألف ، مادة ايارج .
( 3 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الباء ، مادة بابونج .