فقال الحكيم : أيّها الملك هذا ولدك والذي تذكره فضائل أورثها عن آبائك ، فان النفس تحفظ صورة الأجسام والفضائل والرذائل ، أو هو جلباب ألبسته المرضعة ، فتش عن المرضعة .
فإذا هي بنت أو لبنات الملك القديم ، وكان اعدل ممن « 1 » قعد في الملك بالروم .
فبان ذلك كلّه أن المرضعة [ تجب « 2 » ] أن تكون طاهرة [ فتية « 3 » ] نقية من جميع العيوب ، ثم ينظر هل للبنها [ بركة يكفي « 4 » ] بمقدار ما يشربه الطفل ويغذيه غذاء صالحاً « 5 » يسمن عليه ويحسن بشربه ويصلح جسمه فإن كان كذلك « 6 » تركت وإرضاع الطفل .
وإن كان غير موافقة لمزاج الطفل منعت من الرضاع تركت إرضاعها ، والمطحولة ومن بها رياح « 7 » الأرحام ورياح الافرجة فتمنع من الرضاع .
ونتكلم في جملة من تدبير الطفل ولا يسعني عنه فقد فرغنا من سائراً يحتاج إليه .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل : من .
( 2 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 3 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 4 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 5 ) - ( ص 55 ) .
( 6 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 7 ) - في مض : ريح .