ولا يستعمل في عينيه الكحل إلى أن تنبت أسنانه ولا يطعم ما يحتاج « 1 » أن يمضغه .
ومتى « 2 » كان خروج الطفل في زمان بارد لم يكشف أذانه للهواء البتة ، فان الصدم الذي يلحق للأطفال يكون من دخول الهواء في الأذن .
ويسقى كلّ عشرة أيام وزن حبة من كاورهرج « 3 » ، فان ذلك ينقي أمعائه من الرطوبات وتزيد في هضم لبنه ، ولا يعود ذلك أعضائه إلا بعد أن تنبت أسنانه .
ولا يجلس في الماء الحار إلا بعد أن ترتضع من اللبن ما يكون دون سقيه « 4 » .
ومتى صار الطفل إلى حدّ يمكنه أن ينظر إلى الأشياء الحسنة الشريفة « 5 » فلا يقام بين يديه ولا يعلق في مهده ما ينظر إليه دائماً ، وإنّما يقدم إليه ذلك إذا اجلس أو سألته المرضعة .
وتنظر المرضعة إلى أي عضو من أعضائه فيه تعويج أو بشاعة في الوضع فتجتهد في تقويمه ومسحه فان أعضاء الأطفال « 6 » تستوي بالشدّ « 7 » والتليين والتقويم إذا كانت على غير حالها الطبيعية .
وتخرج من حالها الطبيعية بسوء التدبير وفساد القماط كما يفعل أهل حوارزم « 8 » والنبش وكما تفعل نساء الديلم ، والجبل برؤوس أولادهن .
هامش
( 1 ) - ص 56 .
( 2 ) - في مض : ومن .
( 3 ) - في المخطوطة غير واضح .
( 4 ) - في مض : ولا يجلس في الماء إلا إذا كان ، أو أن إجلاسه في الماء إلا بعد أن يرتضع من الابن ما يكون دون سقيه .
( 5 ) - في نسخة الأصل : إلى الأشياء الحقيقة الرابعة .
( 6 ) - في مض : الطفل .
( 7 ) - [ ص 53 ] .
( 8 ) - في مض : أهل خوارزم .