ولا تخلي الطفل من معالجته [ مما « 1 » ] يليق تقويته « 2 » وهو أن يؤخذ للرعاف اليسير من الخل واليسير من [ ماء « 3 » ] القثاء المرّ ويطرح عليها يسير جداً من الكافور ، ثم مثل ذلك قطين « 4 » فيدخل في منخري الطفل ساعة من النهار .
فإن كان [ الآفة « 5 » ] من الصدر اخذ [ وزن « 6 » ] قيراط من الطين الأرمني الخالص واديف في لبن المرضعة وأوجر به ويشد في القماط ساقيه عند ظهور الرعاف ، ويكشف صدره وتلق « 7 » عصائب القماط على « 8 » فخذيه ، فان الرعاف ينقطع .
وإن كان الطفل ممن يتغذى « 9 » بالخبر والدسومة فيعالج بما يعالج به الكبار من هذا المرض .
[ الوجه الثاني ] : والوجه الآخر في نفث الدم للطفل الذي لم يتغذى بالخبز « 10 » والدسومة ما ذكره أبقراط في تدبير الأطفال : « أن لبن المرضعة إذا لم يكن نضيجاً ولا جيّد الاستحالة [ أو كان رديئاً « 11 » ] كان يضعه الطفل عاد في معدته دماً وتقدمه معدته لبعد الماسكة ولم تقبله أعضائه » ، وهذا غريب بالسمع في هذا الباب .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 2 ) - في نسخة الأصل : بثوبه .
( 3 ) - في نسخة مض فقط .
( 4 ) - في نسخة الأصل : قطنين .
( 5 ) - في نسخة مض فقط .
( 6 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 7 ) - في نسخة الأصل : وتلف .
( 8 ) - ( ص 40 ) .
( 9 ) - في مض : اغتدى .
( 10 ) - في مض : يغتذي بعد بالخبر .
( 11 ) - في نسخة مض فقط .