وقد كان بن سيار يغلي « 1 » الشمع والدهن بدهن البنفسج ويطرح عليه من هذا اللعوق المعمول مثل « 2 » [ ثلاثة « 3 » ] أجزاء الشمع والدهن ، ويتناول الطفل منه يسيراً في كلّ وقت ، وكان إذا تعسر « 4 » ذلك سقاه في كلّ يوم [ وزن « 5 » ] درهم من لبن اللفاح « 6 » وهو فاتر كما يحلب من الضرع .
وأما أبو ماهر فإنه كان يشير إلى بزر « 7 » الكزبرة والبقلة مدقوقين معجونين برب العنب .
ويتم معالجة للطفل في هذه العلة بحمية المرضعة وإصلاح لبنها وإعطائها الجلجبين والبنفسج المربى .
وكان تأول « 8 » فيه أن الطفل : إما أن يكون « 9 » قد اغتذى ، أو لم يغتذ .
فإن كان قد اغتذى فيزول ذلك بإصلاح الغذاء ، وإن كان لم يتغذ فجمع ما يجمع « 10 » في معدته ورشته « 11 » من أخلاط المرضعة بمصه الطفل فيميل ذلك الخلط إلى دمها ويصير مع الدم [ ثم « 12 » ] إلى ثديها ، فإذا استحال إلى البن كانت بتلك « 13 » الكيفيّة فيه .
هامش
( 1 ) - في مض : يعمل .
( 2 ) - ( ص 38 ) .
( 3 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 4 ) - في مض : تعين .
( 5 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 6 ) - في مض : اللقاح .
( 7 ) - في مض : يشير ببزر .
( 8 ) - في مض : تناول .
( 9 ) - في نسخة الأصل : أن الطفل لا يجر من أن يكون .
( 10 ) - في مض : فجمع بالجمع .
( 11 ) - في نسخة الأصل : ورتبه .
( 12 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 13 ) - في مض : تلك .