فإذا صلح غذاؤها زال ذلك « 1 » الخلط ويصفى « 2 » دمها ولم يتولد في لبنها شيء من ذلك [ الخلط « 3 » ] ، فسلم الطفل .
وكان يقول : « [ هذا « 4 » ] احمد الطرق « 5 » في معالجة هذه العلة [ في الطفل « 6 » ] » . وربّما خشنت قصبة رئة الطفل من استنشاق الهواء الشمالي فيسعل من ذلك سعالًا شديداً .
والفرق بين هذا السعال والسعال الأول أن هذا السعال يكون بلا شيء يظهر في فمه من رطوبة وبزاق ، والأول يظهر معه بزاق كثير ورطوبات .
فأما إذا كان الطفل صغيراً لا يحسن التبزّق بما يبصقه « 7 » من رئته إلى فمه فيجب أن تكون المرضعة حاذقة ، وقد تراعي من الطفل هذه الحال ، وكلما اجتمع في فمه من ذلك أو صعد « 8 » من رئته بالسعال إلى فمه أخذته « 9 » بإصبعها واستقصت في ذلك فإنها إن لم تفعل ذلك ربّما اختنق الطفل به .
وقد كان ابن سيّار يأمر المرضعة بان تنوم الطفل على شكل يتعلق رأسه حتّى إذا اجتمع في فمه تلك الرطوبات سال من فمه [ بعضها « 10 » ] .
وإن كان الطفل قد أغتذى فقد مرّ الكلام فيه .
هامش
( 1 ) - [ ص 37 ]
( 2 ) - في مض : فيصفى .
( 3 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 4 ) - في نسخة مض فقط .
( 5 ) - في نسخة الأصل : الطريق .
( 6 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 7 ) - في مض : يصعد .
( 8 ) - في نسخة الأصل : أوضعه .
( 9 ) - ( ص 39 ) .
( 10 ) - في نسخة مض فقط .