وقد طبخ بعض الأطباء من أهل خراسان منه يسيراً فجعل فيه الكافور والأشياء المبردة ، وصادف وتفجرت في سافله « 1 » ، وهو إذا شرب عند ظهور الجدري والحصبة برأت العلة « 2 » ، ومنع نضجها ، وأفرط « 3 » بفرط التبريد .
فأما إذا طبخ هذا الكدر في ماء الشعير أو سقي مسحوقاً مع السكنجبين « 4 » أو ببعض الربوب اثر أثراً محموداً وسكّن سورة الدم وغليانه إذا هو دلّ في أول العلة .
ولا باس بان يسقى المرضعة من ماء الشعير الذي طبخ فيه [ الكدر « 5 » ] ، وإنما يمنع الأطباء من استعمال [ الكدر « 6 » ] ؛ لان من بعدهم من الأطباء لم يذكروا [ الكدر « 7 » ] ولا استعملوه فهم يمنعون من [ استعمال « 8 » ] ذلك ، [ وان نفع « 9 » ] لهذا السبب .
هامش
( 1 ) - هذه الجملة غير واضحة في المخطوطة .
( 2 ) - في نسخة الأصل : ربت بالعلة .
( 3 ) - في مض : وأهلك .
( 4 ) - في مض : مسحوقا بالسكنجبين .
( 5 ) - في نسخة مض فقط .
( 6 ) - في نسخة الأصل : كندر .
( 7 ) - في نسخة الأصل : كندر .
( 8 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 9 ) - في نسخة الأصل فقط .