ألا يا من حوى فخر الكرام * وحاز المكرمات على التمام
( علي ) في السجيّة وهو طفل * فصار اسما له قبل الفطام
أخوك أخا الندى أضحى مقلّا * ومحتاجا إلى استقراض ( شامي )
فأجابه المترجم بقوله :
ألا يا من سما مجدا وفخرا * وساد سمعته الثقلين طرا
ملكت أزمة الآداب حتى * نظمت بكل ما استعرت شعرا
بعثت إليّ نظما كاللئالي * يروق عذوبة ويطيب نشرا
تضمن نظمه استقراض شام * لعمر أبيك بالآلاف يشرى
( 3 ) وله « 1 » :
اترك لذيذ رقاد العين مشتغلا * بحل مشكل علم تبلغ الأملا « 2 »
فمن يروم سماء المجد ليس له * أن يملأ العين نوما أو يكن كلا « 3 »
( 4 ) وله مشتركا مع السيد علي « 4 » الصدر له والعجز للسيد علي « 5 » .
تذكرت من أهوى فنحت ولا يجدي * نواحي ولا وجدي على ساكني نجد
فيا ليت شعري هل سواي معذب * وهل ناح غيري أم بليت به وحدي
هامش
( 1 ) ماضي النجف ج 2 ص 35 ، وشعراء الغري ج 10 ص 285 - 286 .
( 2 ) وقد ذكر هذا البيت صاحب معجم رجال الفكر ص 41 .
( 3 ) أي من طلب العلا سهر الليالي .
( 4 ) هو السيد علي آل سيد سلمان .
( 5 ) ماضي النجف ج 2 ص 36 .