قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : « إن ملكا من السماء يهبط في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة فيطرحها في الفرات وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه » « 1 » .
ومن فضائله :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لو أني عندكم لأتيت الفرات كل يوم فاغتسلت » « 2 » .
وهذا يدل على أن ماء الفرات ذو بركة وشفاء لمن أراد أن يستشفي به .
ونهر الفرات من أنهار الجنة وكذلك من الأنهار المؤمنة وهذا ما سنوضحه في ماء النيل الآتي ذكره .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 212 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 156 .