في ماء الفرات
والفضل للفرات ميزابان * فيه من الجنة يجريان ( 1 )
حنك به الطفل ففي الرواية * يحبب المولود للولايه ( 2 )
( 1 ، 2 ) الفرات لغة : الماء العذب . قال تعالى :
هذا عَذْبٌ فُراتٌ *
[ الفرقان : 53 ] و [ فاطر : 12 ] . وقوله تعالى :
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
[ المرسلات : 27 ] . ونهر الفرات غني عن التعريف بطيبه وعذوبته وفضله حيث تصب فيه قناتان من قنوات الجنة . . . ومن حنك طفله بماء الفرات يشب على حب أهل البيت عليهم السّلام .
فقد ورد ما يؤكد ذلك عنهم عليهم السّلام ،
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أخال أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت ، وقال : ما سقي أهل الكوفة من ماء الفرات إلا لأمر ما ، وقال : يصب فيه ميزابان من الجنة » « 1 » .
والميزاب : القناة التي يجري فيها الماء .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « نهركم هذا ( يعني الفرات ) يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة
قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه فنستشفي به » « 2 » .
رفعوه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا » « 3 » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 211 فقرة ( 1 ) .
( 2 ) المصدر السابق ص 212 فقرة ( 3 ) .
( 3 ) المصدر السابق فقرة ( 5 ) .
( 4 ) المصدر السابق فقرة ( 6 ) .