والماء إن تفرغ من الشراب له * صل على الحسين والعن قاتله ( 1 )
تؤجر بآلاف عدادها مائه * من عتق مملوك وحطّ سيئه ( 2 )
ودرج وحسنات ترفع * فهي إذن مئات ألف أربع ( 3 )
( 1 ، 2 ، 3 ) يقول : إذا فرغ الإنسان من شرب الماء عليه أن يذكر الحسين عليه السّلام لأنه استشهد دفاعا عن الحق ولم يشرب الماء يوم عاشوراء ، وبذلك يحصل الإنسان على أربعمائة ألف حسنة ولا عجب في ذلك فهو سهل يسير على اللّه سبحانه وتعالى ، فيقول : سلام اللّه على الحسين لعن اللّه من قتله أو قاتله .
فقد ورد عن أهل البيت عليهم السّلام بإسناده عن داود « 1 » قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال : يا داود لعن اللّه قاتل الحسين وما أنغص ذكر الحسين للعيش إني ما شربت ماء باردا إلا ذكرت الحسين وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام ولعن قاتله إلا كتب اللّه له مائة ألف حسنة ومحا عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكان كأنما عتق مائة ألف نسمة وحشره اللّه يوم القيامة ثلج الوجه » « 2 » .
عن داود قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ استسقى الماء فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي : يا داود لعن اللّه قاتل الحسين عليه السّلام فما أنغص ذكر الحسين عليه السّلام للعيش إني ما شربت ماء
هامش
( 1 ) داود : هو داود بن فرقد ، وقد مرت ترجمته في باب الجزر .
( 2 ) فضائل الضيافة ص 23 .