فيحمد اللّه فكان له في شربه ثلاث تسميات وثلاث تحميدات ويمص الماء مصا ولا يعبّه عبّا » « 1 » .
وإن شربت الماء فاشرب بنفس * إن كان ساقي الماء حرا يلتمس ( 1 )
أو كان عبدا ثلّث الأنفسا * كذاك إن أنت أخذت الكاسا ( 2 )
( 1 ، 2 ) يقول : إذا كان الذي يسقي ويناول الماء رجلا حرا فاشرب الماء بنفس واحد وإن كان الساقي عبدا مملوكا فاشرب بثلاث أنفاس . وقد ورد عنهم عليهم السّلام ما يؤكد ذلك :
محمد بن علي بن الحسين « 2 » قال : سأل الصادق عليه السّلام بعض أصحابه عن الشرب بنفس واحد فقال : « إذا كان الذي يناولك الماء مملوكا فاشرب في ثلاثة أنفاس وإن كان حرا فاشربه بنفس واحد » « 3 » .
سئل الصادق عليه السّلام عن الشرب بنفس واحد ، فقال : « إذا كان الذي يناول الماء مملوكا لك فاشرب بثلاثة أنفاس . وإذا كان حرا فاشربه بنفس واحد وبرواية أخرى - وهي الأصح - عنه قال : ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من الشرب بنفس واحد » « 4 » .
وكان يكره أن يشبّه بالهيم وهي الإبل المصابة بداء العطش .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ، ص 31 .
( 2 ) هو الصدوق : وقد مرت ترجمته في باب الأكل باليد اليسرى .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 195 فقرة ( 3 ) .
( 4 ) مكارم الأخلاق ص 151 .