فصل في الماء وآدابه
سيد كلّ المائعات الماء * ما عنه في جميعها غناء ( 1 )
( 1 ) الماء : سائل عليه عماد الحياة في الأرض . وهو المائع المعروف ، وسيد كل السوائل والأشربة بلا منازع . ولا يمكن الاستغناء عنه ( كالهواء ) .
والماء أحد أركان العالم بل ركنه الأصلي ، فإن السماوات خلقت من بخاره والأرض من زبده . وقد ورد ذكر الماء في القرآن الكريم بكثرة . وللماء فوائد عظيمة حيث لا تعد ولا تحصى ولا يمكن حصرها ، أهمها وأشهرها :
أنه يساعد على الهضم ، ويذهب بالصفراء ويزيل الرمال من الجهاز البولي ويطفئ الحرارة ويسكن الغضب ويزيد في العقل ويزيل الأوساخ ويخلص الجسم من الفضلات .
وقد أشاد أهل البيت عليهم السّلام بفوائده :
عن الصادق عليه السّلام قال : « سيد شراب أهل الجنة الماء » « 1 » .
و
كان صلّى اللّه عليه وآله يقول : « سيد الأشربة في الدنيا والآخرة الماء » « 2 » .
« عن . . . قال دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السّلام فنهيته عن شرب الماء ، فقال وأي بأس بالماء ؟ وهو يذيب الطعام في المعدة ويذهب الصفراء ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفئ الحرارة » « 3 » .
و
قال : « سيد الشراب في الدنيا والآخرة . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 155 .
( 2 ) المصدر السابق ، ص 32 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 198 . مكارم الأخلاق ص 155 .
( 4 ) الوسائل : المصدر السابق ص 189 .