لها دعاءان فيدعو الداعي * في وقتي الأخذ والابتلاع ( 2 )
حدّ له الشارع حدّا خصّصه * تحريم ما قد زاد فوق الحصة ( 3 )
( 2 ، 3 ) يقول : عند أخذ الطين قبل الابتلاع يدعو الداعي بهذا الدعاء المروي عن أهل البيت عليهم السّلام :
« سئل أبي عبد اللّه عليه السّلام عن كيفية تناوله ، قال :
إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة وبحق من حلّ فيها وثوى فيها وبحق جدّه وأبيه وأمه وأخيه من ولده وبحق الملائكة الحافين إلّا جعلتها شفاء من كل داء وبراء من كل آفة وحرزا مما أخاف وأحذر » « 1 » . ثم استعملها .
أما عند الأكل أو الأخذ فيدعو الداعي بهذا الدعاء المروي عنهم عليهم السّلام فقد جاء
عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه يقول عند الأكل : « بسم اللّه وباللّه اللهم ربّ هذه التربة المباركة الطاهرة ورب النور الذي أنزل فيه ورب الجسد الذي يسكن فيه ورب الملائكة الموكلين اجعله لي شفاء من داء كذا وكذا » « 2 » . ويجرع من الماء جرعة خلفه ويقول : اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء وسقم إنك على كل شيء قدير .
وللطين حدّ مقرر وقد حدده الشارع المقدس بما لا يزيد على الحمصة وذلك لصغرها وقلتها ، وقد ورد ذلك على لسان أهل البيت عليهم السّلام .
سئل أبي عبد اللّه عليه السّلام عن كيفية تناوله ( الطين ) قال : « إذا تناول التربة
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 167 .
( 2 ) المصدر السابق .