منومة ومهدئة للأعصاب . . . » « 1 » . وهذا ما قاله أهل البيت عليهم السّلام سابقا .
ومن أضراره أنه إذا لم يغسل جيدا فإنه يسبب الإصابة بالتيفوئيد والديدان . . .
أما الشلغم أو الشلجم : فهو اللفت ، بقل معروف زراعي جذري من الفصيلة الصليبية ويفضل أكله مسلوقا ، وفيه فوائد أهمها أنه ينفع من الجذام . وأن ماءه الساخن يفيد المصابين بالزكام كما يقال ، وكذلك أنه مدر للبول . وقد وردت عن أهل البيت نصوص تشيد به .
عن الصادق عليه السّلام قال : « عليكم بالشلجم فكلوه واغذوه واكتموه إلا من أهله فما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله » « 2 » .
قال العبد الصالح عليه السّلام : « عليك باللفت فكله يعني الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وله عرق الجذام واللفت يذيبه » « 3 » .
رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من أحد إلا وفيه عرق الجذام فأذيبوه بالشلجم « 4 » .
عن أبي الحسن وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : « ما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بالشلجم » « 5 » .
و
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فكلوا الشلجم في زمانه ( موسمه ) يذهب به عنكم
قال وفي حديث آخر : ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه فكلوه في زمانه يذهب عنكم كل داء » « 6 » .
هامش
( 1 ) الغذاء لا الدواء ص 240 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 181 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 164 فقرة ( 1 ) والعبد الصالح : هو الإمام الصادق عليه السّلام .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 345 ط . حجرية . رمز الصحة ص 223 الفقرة ( 1 ) .
( 5 ) المصدر السابق ، فقرة ( 2 ) .
( 6 ) المصدر السابق .