باب السّلق
والسلق جاء فيه نعم البقلة * وفيه نفع قد أردنا نقله ( 1 )
تأثيره التغليظ للعظام * والدفع للجذام والبرسام ( 2 )
في شاطىء الفردوس منه وجدا * فيه شفاء نافع لكل دا ( 3 )
( 1 ، 2 ، 3 ) السلق : بقلة من فصيلة السرمقيات . أوراقه كبيرة غليظة طرية يؤكل مطبوخا .
والبرسام : التهاب يصيب الحجاب الذي بين الكبد والقلب . أو هو ذات الجنب . وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة . وللسلق فوائد كثيرة منها أنه يقوي العظام ويقوي الأعصاب وينفع من فقر الدم ، وينفع من مرضي الجذام والبرسام ويطفئ حرارة الدم .
ويقال إنه ينفع من داء الثعلب ، وقد وردت أخبار ونصوص عن أهل البيت عليهم السّلام تشيد بالسلق .
قال الرضا عليه السّلام : « عليكم بالسلق فإنه ينبت على شاطئ الفردوس ، وفيه شفاء من كل داء وهو يشد العصب ويطفئ حرارة الدم ويغلظ العظام . ولولا أن تمسّه أيد خاطئة لكانت الورقة تستر رجلا قال : رجل : فقلت جعلت فداك كان أحب البقول إليّ قال : فاحمد اللّه على معرفتك » « 1 » .
روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « أكل السلق يؤمن من الجذام » « 2 » .
وعن الرضا عليه السّلام قال : « عليكم بالسلق فإنه ينبت على شاطئ الفردوس وفيه
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 181 . وسائل الشيعة ج 17 ص 159 فقرة ( 8 ) مع اختلاف يسير جدا .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 181 .