العصبي . « والكراث موصوف في أمراض تصلب الشرايين . . . والتهابات الكلى والمثانة والسمنة لأن ما يحتوي عليه من . . . يضعه في مصاف أفضل مدرات البول » « 1 » . « وأولى الفضائل التي تسند إلى الكراث هي تأثيره النافع على الأوتار الصوتية والجهاز التنفسي المرتبط بها » « 2 » .
ومن أضرار الكراث أنه يولد رائحة كريهة - كالثوم والبصل - في أنفاس آكليه ، ويفسد الأسنان إن بقي بينها ولم تنظف وكذلك اللثة . وقد نهى أهل البيت عليهم السّلام من أكل الكراث والدخول إلى المسجد أو الجلوس بين الجماعة وذلك لرائحته .
« كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يعجبه الكراث وكان إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العريض » « 3 » .
وذلك لرائحته . والعريض :
مكان خارج المدينة . « . . .
المجازات النبوية قال : من أكل من هاتين البقلتين فلا يقربنّ مسجدنا يعني الثوم والكراث » « 4 » .
ومن فوائده لمرض الطحال ورد :
« وعن طب الأئمة . . . عن الباقر عليه السّلام قال : شكا إليه رجل من أوليائه وجع الطحال وقد عالجه بكل علاج وأنه يزداد كل يوم شرا حتى أشرف على الهلكة فقال : اشتر بقطعة فضة كراثا . . . وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام فإنه إذا فعل ذلك برئ إن شاء اللّه تعالى » « 5 » .
هامش
( 1 ) الغذاء لا الدواء ص 243 ، 244 ، 245 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 346 ط . حجرية .
( 4 ) سفينة البحار ج 2 ص 477 .
( 5 ) رمز الصحة ص 65 فقرة ( 8 ) .