كنسبة الشمس إلى العالم ، وكنسبة الذهب إلى المعادن .
ويرى المؤلف أن الذهب ، إذا أمكن اخراج خصائصه من القوة إلى الفعل أمكن أن نحفظ للقلب سلامته ، وان نرجع الشيوخ إلى شبابهم وأن نجد العلاج الشافي لكل مرض .
ثم يقول : « ولكن الوصول إلى هذه المرتبة أمر عسير ، دونه خرط القتاد . وما لا يدرك جله ، لا يترك كله » .
ويسمي المؤلف هذا الهدف المنشود بالتدبير الكبير ، ويقول ( والقول دوما عن الذهب ) :
« وقد ذكرنا له هنا تدبيرا حسنا هو أشرف تدابيره بعد التدبير الكبير » . أما هذا التدبير الحسن ، الذي يعنيه المؤلف ، فهو تحضير مادة أعطاها أسماء مختلفة تعبّر عن أهميتها بالنسبة له وهي :
« الذهب القادر « 3 » » ، « الذهب الرعد « 4 » » ، « الذهب النباتي « 5 » » ، « كلس الذهب « 6 » » ، وطريقة تحضير هذا المستحضر الذهبي ، المتعدد التسميات أوضحها لنا قرولليوس كما يلي :
1 - يستحصل على الماء الملكي « 7 » بنتيجة التفاعلات الكيميائية التالية :
آ - يحصل على حمض الآزوت ( الماء القوي ) من تفاعل روح الزاج ( حمض الكبريت ) مع ملح البارود ( نترات البوطاسيوم ) . وهي طريقة سليمة من الناحية الكيميائية .
هامش
( 3 ) « الذهب القادر » تسمية يقابلها في ( ف )L'or Potable.
( 4 ) « الذهب الرعد » تسمية يقابلها في ( ف )Aurum Fulminens.
( 5 ) « الذهب النباتي » تسمية يقابلها في ( ف )L'or Volatil.
والأحرى أن تكون التسمية : « الذهب الطيار أو الذهب القابل للتبخر .
( 6 ) « كلس الذهب » تسمية يقابلها في ( ف )Calx Solis , Chaux de Soleil.
( 7 ) الماء الملكيEau Regaleمزيج من حمضي الآزوت وكلور الماء هذا المزيج يحل الذهب ، وقد ورد في ( ف ) :Aqua - Rex( معناه الحرفي : ماء الملك ) .