ب - يحصل على حمض كلور الماء ، من تفاعل العقاب ( كلور والأمونيوم ) مع روح الزاج ( حمض الكبريت ) . وهي طريقة سليمة أيضا ، وإن كان من الأسهل عليه أن يستعمل الملح العادي بدلا من العقاب ، إلّا أن لهذا الملح النشادري مهمة أخرى كما سنرى .
2 - وبعد أن تشكل مزيج من حمض الآزوت وحمض كلور الماء ، أي الماء الملكي نحلّ فيه كمية من الذهب .
3 - يصب دهن الطرطير « 8 » ، أو محلول ملح الطرطير قطرة قطرة على المحلول الذهبي المذكور أعلاه . فيحدث من ذلك ، كما يذكر قرولليوس ، فوران شديد فيرسب الذهب في أسفل الإناء تربة صفراء . يغسل هذا الراسب مرارا بالماء ثم يجفف بعيدا عن النار . ويقول المؤلف عن هذا الراسب إنه ينفجر لأقل سبب ، وتظهر عنه أصوات كأصوات الرعد .
ومن معطيات هذه العمليات الكيميائية ، يبدو واضحا أن الراسب القابل للإنفجار ، هو ذهبات النشادر « 9 » . وهذه المادة ، هي فعلا شديدة الانفجار إذا صدمت ، أو تعرضت لحرارة تزيد عن مائة درجة مئوية ، ويرافق الانفجار ، دوي كصوت الرعد ، وهذا ما دعا قرولليوس لتسمية هذه المادة بذهب الرعد .
ويصف قرولليوس هذه المادة ، من الناحية العلاجية ، بأنها الذهب المبارك الذي ينفع البدن الإنساني ، ويخلصه من أكثر أمراضه ، وقد أورد له منافع طبية كثيرة لا أرى فائدة من
هامش
( 8 ) دهن الطرطير هو محلول مائي مكثف لملح الطرطير ( طرطرات البوطاسيوم ) بعد تحويله إلى بنية غير بلورية . والمرجح أنه « ثاني طرطرات البوطاسيوم » الذي كانوا يطلقون عليه اسم « كريم الطرطيرCreme de Tartare.
( 9 ) « ذهبات النشادر » مادة لها عدة تسميات بالأجنبيةAurateAzoture d'or , Or Fulminant , Ammoniure d'Or , d'Ammoniaque( انظر كتابL'Officine) تأليف دورفو ، منشوراتVigot. باريس / فرنسا 1978 ص : 972 .