10 - مسكنات الوجع والمنومات :
يرى المؤلف أن للأدوية المسكنة للألم ، والأدوية المنومة دورا هاما في المعالجة ، وإن هنالك أمراضا لا تمكن معالجتها ما لم يسكن الوجع فيها ، وإن المنومات لا بد منها للمرضى المصابين بالأرق مع ضعف في قواهم الجسمية والنفسية . ويستشهد على ذلك بجملة لأبقراط هي :
« الراحة صديقة للطبيعة »
ولم ينس قرولليوس أن يهاجم جالينوس وأنصاره ، فقال إنهم يستعملون المهدئات والمنومات مع الإبقاء على خصائصها السامة لعدم معرفتهم بطرق تخليصها من خواصها السمية أما هو فيستطيع ، كما يدعي ، تدبير هذه المسكنات والمنومات بما يخلصها من سميتها ، مع الإبقاء على خصائصها المخدرة .
يعتمد المؤلف في المسكنات والمنومات ، بشكل رئيسي على الأفيون والبنج ( الجوسكيام ) ، وجذور اليبروح .
وقد أورد قرولليوس ، وصفتين في هذا المجال ، أسمى الأولى :
« لودنو لتسكين الوجع وجلب النوم من صنعة براكلسوس » ، والثانية : « معجون لودنو » « 27 » .
وفي كل من الوصفتين نجد الأفيون والبنج واليبروح ، هذا بالإضافة إلى أدوية عديدة أخرى كملح اللؤلؤ والمرجان ، وقرن الكركدن ، والعنبر ودهن القرنفل ودهن الأنيسون وغيرها .
هامش
( 27 ) جاءت كلمة لودنو في ( ف ) ص 79 ، 81 كما يلي : لاودانومLaudanom.