وكأنه الأكسير الأعظم المنشود ! !
ثالثا : روح الطرطير المعرق :
من تتبع العملية الكيميائية في تحضير هذا الدواء ، نستنتج أن الأمر لا يعدو أن يكون الناتج : طرطرات البوطاسيوم الحامضية . وقد بقي هذا العقار ، والمسمى أيضا « كريم الطرطير » مستعملا في المعالجة حتى عهود قريبة منا ، إلّا أن أكثر استعمالاته كانت في الإدرار والترطيب وأحيانا في الإسهال « 22 » .
9 - المقويات :
Confortatifs
« 23 »
يعطي قرولليوس أهمية كبيرة للمقويات ، ويقول أن الدواء المقوي يؤثر بالخصائص الخفية الكامنة فيه ، ولهذا فهو يوصي باستعمال المقويات في جميع الأمراض ، لأن طبيعة المريض متى قويت ، أعانت الدواء على حدوث الشفاء وهو يرى أن المقويات قد تكون أحيانا كافية لدفع المرض عن الجسم .
وتسيطر على المؤلف فكرة وصف الأحجار الكريمة في المقويات كاللؤلؤ ، والمرجان والياقوت والزمرد ، بعد تحويلها إلى ما يسميه قرولليوس أملاحا لها .
ونحن إذا تأملنا ما يقوم به المؤلف من عمليات كيميائية على هذه الأحجار الكريمة ، نراه يعاملها بحمض الخل ، أو بروح الملح ( حمض كلور الماء ) بالنسبة إلى اللؤلؤ
هامش
( 22 ) انظر كتابL'Officineتأليف فرنسوا دورفوF . Dorvaultمطبوعات فيغوVigot، باريس ، فرنسا / 1978 ص : 1532 .
( 23 ) هذه التسمية وردت في ( ف ) وهي مشتقة من فعلConforterبمعنى « يقوى » ، ولم يعد هذا الإشتقاق مستعملا بالفرنسية حاليا ، وقد استعيض عنه بكلمةConfortant.