أ - الحياة في المعادن :
يبرهن المؤلف على وجود حياة في المعادن بالشواهد التالية :
1 - جذب الحديد للمغناطيس ويعني بذلك جذب الحديد الممغنط لبعض المعادن ، أي أن حادثة الجذب يعتبرها ظاهرة حياتية .
2 - لصوق الزئبق بالذهب وإحداثه للملغمة ، ويقول المؤلف أن ذلك يعني انجذاب الزئبق إلى الذهب وعملية الجذب هذه يعتبرها أيضا مظهرا من مظاهر الحياة .
ب - نمو المعادن والمركبات المعدنية :
يقول المؤلف إنه ما دام للمعدن حياة ، فيجوز للمعدن أن ينمو . ويقول « وقد شوهدت زيادة بعض المعادن ونموها » ويورد على ذلك أمثلة عديدة منها :
1 - إذا أخذ من الزاج ( كبريتات النحاس ) مقدار كثير من بعض الأمكنة ، فإنه يعود ويزيد ويملأ المكان الذي كان فيه .
2 - إن معدن الذهب في بلاد الصقالبة يزيد في كل أربع سنوات ويعود إلى مقداره الأول فيعوض ما أخذ منه .
3 - شوهد في تلك البلاد ( الصقالبة ) عروق رصاصية رمادية اللون ، ثم بعد فترة من الزمن وجدوا تلك العروق قد انقلبت إلى فضة بيضاء .
4 - وفي بلاد كارباتيا وضعوا عروقا من الرصاص ستروها بالتراب في الأرض ، ولما كشفوا عنها بعد أربعين سنة وجدوها قد استحالت إلى فضة بيضاء .
5 - في بلاد سيليسيا يزيد معدن الحديد في كل عشر سنوات ويرجع إلى مقداره الأول ، كما وجدوا فيها رملا نحاسيا ولما كشفوا عنه بعد فترة من الزمن وجدوه